الشيخ محمد الصادقي الطهراني

185

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

في انتصاب الفروع الخبيئة الأموية وهم من يخبر عنهم أمير المؤمنين علي عليه السلام قائلًا : حكم أمية في نظر الإمام عليه السلام . « واللَّه لا يزالون حتى لا يَدَعواللّه محرماً إلا استحلوه ولا عقداً إلا حلوه ، وحتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله ظلمهم ونبأ به سوء رعيهم ، وحتى يقوم الباكيان يبكيان ، باك يبكي لدينه وباك يبكي لدنياه وحتى تكون نصرة أحدكم من أحدهم كنصرة العبد من سيده ، إذا شهد أطاعه وإذا غاب اغتابه . . » ( ج 1 ، ص 190 - 191 النهج عبده ) . وعن النبي صلى الله عليه وآله : يخرج بقزوين رجل اسمه اسم بنيّ يسرع الناس إلى طاعته المشرك والمؤمن يملأ الجبال خوفاً » « 1 » و « بني » تصغير « ابن » هو « رضا » بُنيُّ الرسول صلى الله عليه وآله الإمام الرضا عليه السلام . وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في استعراض علائم الظهور « وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار » « 2 » . قال عليه السلام : « لا يقوم القائم حتى تفقأ عين الدنيا وتظهر الحمرة في السماء وتلك دموع حملة العرش على أهل الأرض ، وحتى يظهر فيهم قوم لا خلاق لهم يدعون لولدي وهم براء من ولدي ، تلك عصابة رديئة لا خلاق لهم ، على الأشرار مسلطة وللجبابرة مفتنة ، وللملوك مبيرة ، يظهر في سواد الكوفة ، يقدمهم رجل اسود اللون والقلب ، رث الدين ، لا خلاق له ، مهجن زنيم عتل ، تداولته أيدي العواهر من الأمهات من شر نسل لاسقاها اللَّه المطر في سنة اظهار المتغيب من ولدي صاحب الراية الحمرا والعلم الأخضر ، اي يوم للمخيبين ، بين الأنبار وهيت . ذلك يوم صيلم الأكراد والشراة ، وخراب دار الفراعنة ، ومسكن الجبابرة ، ومأوى الولاة الظلمة ، وأم البلاء وأخت العار ، تلك ورب علي يا عمر بن سعد بغداد ، الا لعنة اللَّه على العصاة من بني أمية وبني فلان الخونة الذين يقتلون الطيبين من ولدي ولا يراقبون

--> ( 1 ) ) . بحار الأنوار . . ص 213 غط ردي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال . . ( 2 ) ) . البحار 52 : 221 ، ج 85 شا . الحسين بن زيد عن منذر الجوزي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال سمعته يقول : يزجر الناس قبل قيام القائم . .